السيد محمد باقر الموسوي
595
الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم ( ع )
28 - إنّ الملائكة وأهل الجّنة وأهل السماوات في يوم الغدير يتهادون نثار فاطمة عليها السّلام 2424 / 1 - محمّد بن أحمد بن داود ، عن أحمد بن محمّد بن عمّار ، عن أبيه ، عن عليّ بن الحسن بن فضّال ، عن محمّد بن عبد اللّه بن زرارة ، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر ، قال : كنّا عند الرضا عليه السّلام والمجلس غاصّ بأهله ، فتذاكروا يوم الغدير ، فأنكره بعض النّاس . فقال الرّضا عليه السّلام : حدّثني أبي ، عن أبيه قال : إنّ يوم الغدير في السماء أشهر منه في الأرض ، إنّ للّه في الفردوس الأعلى قصرا لبنة من فضّة ، ولبنة من ذهب ، فيه مائة ألف قبّة من ياقوتة حمراء ، ومائة ألف خيمة من ياقوت اخضر ، ترابه المسك والعنبر ، فيه أربعة أنهار : نهر من خمر ، ونهر من ماء ، ونهر من لبن ، ونهر من عسل ، حواليه أشجار جميع الفواكه . عليه طيور أبدانها من لؤلؤ ، وأجنحتها من ياقوت ، وتصوّت بألوان الأصوات . فإذا كان يوم الغدير ورد إلى ذلك القصر أهل السماوات يسبّحون اللّه ويقدّسونه ، ويهللّونه ، تتطاير تلك الطيور ، فتقع في ذلك الماء ، وتتمرّغ على ذلك المسك والعنبر ، فإذا اجتمعت الملائكة طارت فتنفض ذلك عليهم . وأنّهم في ذلك اليوم ليتهادون نثار فاطمة عليها السّلام . فإذا كان آخر ذلك اليوم نودوا : انصرفوا إلى مراتبكم ، فقد أمنتم الخطاء